تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهجرة : ( فأخذ بهم *!يد البحر ) ، أي طريق الساحل .

( و ) أيضا : ( بلاد اليمن ) ؛ وبه فسر بعض : *!أيادي سبا ، لأن مساكن أهل سبا كانت بها ، ولا يخفى ما في تعبير الواحد بالجمع ، على هذا الوجه ، من مخالفة .

( و ) أيضا : ( القوة ) ؛ عن ابن الأعرابي . يقولون : مالي به يد ، أي قوة ؛ وبه فسر قوله تعالى : ﴿ أولي *!الأيدى والأبصار ﴾ ، معناه أولي القوة و العقول ؛ وكذا قوله تعالى : ﴿ يد الله فوق *!أيديهم ﴾ ، أي قوته فوق قواهم .

( و ) أيضا : ( القدرة ) ؛ عن ابن الأعرابي يقولون : لي عليه *!يد ، أي قدرة .

( و ) أيضا : ( السلطان ) ؛ عن ابن الأعرابي ؛ ومنه يد الريح : سلطانها ؛ قال لبيد :

لطاف أمرها *!بيد الشمال لما ملكت الريح تصريف السحاب جعل لها سلطان عليه .

( و ) أيضا : ( الملك ، بكسر الميم ) ؛ عن ابن الأعرابي : يقال : هذه الصنعة في *!يد فلان ، أي في ملكه ، ولا يقال في يدي فلان .

وقال الجوهري : هذا المشيء في *!يدي أي في ملكي ، انتهى .

ويقولون : هذه الدار في *!يد فلان ؛ وكذا هذا الوقف في يد فلان ؛ أي في تصرفه وتحدثه .

( و ) أيضا : ( الجماعة ) من قوم الإنسان وأنصاره ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد :

أعطى فأعطاني *!يدا ودارا

وباحة خولها عقارا

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٣٤٣