عنهما : ( وامتاح من *!المهواة ) ، أي أنه تحمل ما لم يتحمل غيره .
وهو : كناية عن الواحد المذكر ، وفي التثنية : هما ، وللجماعة : هم ، وقد تسكن الهاء إذا جاءت بعد الواو أو الفاء أو اللام ، وسيأتي له مزيد بيان في الحروف .
*!والهوية : *!الأهوية ؛ وبه فسر ابن الأعرابي قول الشماخ :
فلما رأيت الأمر عرش *!هوية قال : أراد *!أهوية ، فلما سقطت الهمزة ردت الضمة إلى الهاء .
*!والهوية عند أهل الحق هي الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة في الغيب المطلق .
*!وأهوى : اسم ماء لبني حمان ، واسمه السبيلة ، أتاهم الراعي فمنعوه الورد فقال :
إن على *!الأهوى لألأم حاضر
حسبا وأقبح مجلس ألواناقبح الإله ولا أحاشي غيرهم
أهل السبيلة من بني حمانا *!وإهوى ، كذكرى : قرية بالصعيد .
| هوا
: ( و ( *!الهاء : حرف مهموس ) مخرجه من أقصى الحلق من جوار مخرج الألف ، ( وتبدل ) من الياء ، كهذه في هذي ؛ ومن الهمزة كهراق وأراق ، وهنرت الثوب وأنرته ، ومهيمن ومؤيمن ؛ ومن الألف نحو أنه في أنا ولمه في لما وهنه في هنا ؛ ( وتزاد ) في الأول نحو هذا وهذه ، وفي