تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تتخذ الملوك من ريشه في تيجانهم لعزته ، وكأنها فارسية .

*!والهماء ، كسماء موضع بين مكة والطائف ، نقله السكري في شرح شعر هذيل ؛ وأنشد أبو الحسن المهلبي للنميري :

فأصبحن ما بين الهماء فصاعدا

إلى الجزع جزع الماء ذي العشرات

| همو

: ( و ( *!هما الدمع *!يهمو ) : أهمله الجوهري .

وحكى اللحياني وحده أنه ( كيهمي ) ، بالياء ؛ أي سال .

قال ابن سيده : والمعروف يهمي .

| هنو

: ( و ( *!الهنو ، بالكسر : الوقت ) . يقال : مضى *!هنو من الليل : أي وقت ، ويقال : هن بالهمز كما مر للمصنف في أول الكتاب .

( و ) الهنو ، ( أبو قبيلة ) ، أو قبائل ، وهو ابن الأزد ؛ وضبطه ابن خطيب الدهشة بالهمزة في آخره ؛ وهو أعقب سبعة أفخاذ ، وهم : الهون وبديد ودهنة وبرقا وعوجا وأفكة و حجر أولاد الهنو بن الأزد ؛ قاله ابن الجواني .

( *!وهن ، كأخ ) : كلمة كناية ، و ( معناه شيء ) ، وأصله هنو ، ( تقول : هذا *!هنك : أي شيئك ) ، هكذا بفتح الكاف فيهما ؛ في النسخ وفي نسخ الصحاح بكسر الكاف وفتحها معا ؛ وهما *!هنوان والجمع *!هنون .

( وفي الحديث )

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٣١٤