قال ابن بري : البيت لعامر بن الطفيل لا للبيد .
( و ) الهراوة : ( العصا ) الضخمة ، ومنه حديث سطيح : ( وخرج صاحب الهراوة ) ؛ أراد به سيدنا رسول اللها صلى الله عليه وسلم لأنه كان يمسك القضيب بيده ، كثيرا ، وكان يمشى بالعصا بين يديه وتغرز له فيصلي إليها ، صلى الله عليه وسلم
( ج *!هراوى ) ، بفتح الواو ، مثل المطايا كما مر في الإداوة ، ( *!وهري ) ، بالضم ، ( *!وهري ) ، بالكسر مع كسر رائهما وتشديد يائهما ، وكلاهما على غير قياس ، كأنه على طرح الزائد ، وهي الألف في هراوة ، حتى كأنه قال هروة ثم جمعه على فعول كقولهم مأتة ومئون وصخرة وصخور ؛ قال كثير :
ينوخ ثم يضرب *!بالهراوى
فلا عرف لديه ولا نكيروأنشد أبو علي الفارسي :
رأيتك لا تغنين عني نقرة
إذا اختلفت في *!الهراوى الدمامك قال : ويروى *!الهري ، بكسر الهاء .
( *!وهراه ) *!بالهراوة *!يهروه ( *!هروا *!وتهراه : ضربه بها ) ؛ وأنشد الجوهري لعمرو بن ملقط الطائي :
يكسي ولا يغرث مملوكها
إذا *!تهرت عبدها الهاريةومما يستدرك عليه *!هرا اللحم *!هروا : أنضجه ؛ حكاه