*!والمهدي : الذي قد *!هداه اللها إلى الحق ، وقد استعمل في الأسماء حتى صار كالأسماء الغالبة ، وبه سمي *!المهدي الذي بشر به أنه يجيء في آخر الزمان ، جعلنا اللها من أنصاره .
وهو أيضا لقب محمد بن عبد الله العباس الخليفة .
والذي نسبت إليه *!المهدية : هو المهدي الفاطمي ، تقدمت الإشارة إليه .
وفي أئمة الزيدية من لقب بذلك كثير .
قال ياقوت : وفي اشتقاق المهدي عندي ثلاثة أوجه : .
أحدها : أن يكون من *!الهدى يعني أنه *!مهتد في نفسه لا أنه هدية غيره ، ولو كان كذلك لكان بضم الميم وليس الضم والفتح للتعدية وغير التعدية .
والثاني : أنه اسم مفعول من *!هدى *!يهدي ، فعلى هذا أصله *!مهدوي أدغموا الواو في الياء خروجا من الثقل ثم كسرت ، الدال .
والثالث : أن يكون منسوبا إلى المهد تشبيها له بعيسى ، عليه السلام ، فإنه تكلم في المهد ، فضيلة اختص بها ، وأنه يأتي في آخر الزمان *!فيهدي الناس من الضلالة .
قلت : ومن هنا تكنيتهم بأبي *!مهدي لمن كان اسمه عيسى .
*!والمهدية مدينة قرب سلا اختطها عبد المؤمن بن علي وهي غير التي تقدمت .
*!والهدية ، كسمية : ماء باليمامة من مياه أبي بكر بن كلاب وإليه يضاف