تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيبويه أنها *!وي مفصولة من كأن ) ، قال : والمعنى وقع على أن القوم انتبهوا فتكلموا على قدر علمهم أو نبهوا ، فقيل لهم إنما يشبه أن يكون عندكم هذا هكذا ؛ وأنشد لزيد بن عمرو بن نفيل ، وقيل : لنبيه بن الحجاج :

وي كأن من يكن له نشب يح

بب ومن يفتقر يعش عيش ضر ( وقيل : معناه ألم تر ) ؟ عزاه سيبويه إلى بعض المفسرين .

وقال الفراء في تفسير الآية : ويكأن في كلام العرب تقرير كقول الرجل أما ترى إلى صنع اللها وإحسانه ؛ قال : وأخبرني شيخ من أهل البصرة أنه سمع أعرابية تقول لزوجها : أين ابنك ويلك فقال : ويكأنه وراء البيت ؛ معناه أما ترينه وراء البيت .

( وقيل ) : معناه ( ويلك ) ، حكاه ثعلب عن بعضهم ؛ وحكاه أبو زيد عن العرب .

وقال الفراء : وقد يذهب بعض النحويين إلى أنها كلمتان يريدون ويك كأنهم ، أرادوا ويلك فحذفوا اللام ، ويجعل أن مفتوحة بفعل مضمر .

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٢٧٠