تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا غير لكثرة الواوات ، تقول فيها وييت واوا حسنة ؛ وغير الكسائي يقول : أويت .

وقال الخليل : وجدت كل واو وياء في الهجاء لا يعتمد على شيء بعدها يرجع في التصريف إلى الياء نحو ياء وفاء وطاء ونحوها .

قلت : حكى ثعلب *!وويت واوا حسنة عملتها ، فإن صح هذا جاز أن تكون الكلمة من *!واو *!وواو وياء ، وجاز أن تكون من واو وواو *!وواو ، فكان الحكم على هذا *!وووت غير أن مجاوزة الثلاثة قلبت الواو الأخيرة ياء .

( وتذكر أقسامها في الحروف اللينة ) إن شاء اللها تعالى .

ومما يستدرك عليه :

الواو : اسم للبعير الفالج ، قاله الخليل وأنشد :

وكم محتذ أغنيته بعد فقره

فآب *!بواو جمة وسوامكذا في البصائر للمصنف ، ونقله شيخنا عن البرماوي في شرح اللامية وفسره فقال : هو الذي ليس له سنام .

والنسبة إلى الواو : واوي ، ويقال هذه قصيدة *!واوية إذا كانت على الواو ، وتحقيرها *!ووية ، ويقال أوية ، ويقال : واو مواوأة وهمزوها كراهة اتصال الواوات .

ويقال : كلمة مأواة كمعواة أي مبنية من بنات الواو ويقال أيضا : موياة من بنات الواو ، وميواة من بنات الياء .

وجمعها على أفعال أواء في قول من جعل ألفها منقلبة عن واو ، وأصلها أواو فلما وقعت الواو

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٢٦٥