| ووو
و
| ويو
: أهمله الجوهري هنا وأورد أحكامه في الحروف اللينة .
وهو ( حرف هجاء ) مجهور يكون أصلا وبدلا وزائدا .
وقال الخليل : شفوي يحصل من انطباق الشفتين جوار مخرج الفاء ؛ قد تقدم ما يتعلق به في أول هذا الباب .
( ويقال : وو ثنائية ) ، هكذا في النسخ ، ونص المحكم : الواو من حروف المعجم ، ووو حرف هجاء ، *!وواو : حرف هجاء .
وليست الواوان فيهما للعطف كما زعمه المصنف ، وإنما هما لغتان ووو وواو ، ولم أر أحدا قال فيه وو ثنائية ، وإنما هي ثلاثية في الوجهين ، فتأمل ذلك حق التأمل وأنصف .
( *!والواو مؤلفة من واو وياء وواو ) هذا هو المختار عند أئمة الصرف ، وذلك لأن ألف *!الواو لا تكون إلا منقلبة ، فإذا كانت كذلك فلا تخلو من أن تكون عن الواو أو عن الياء ، ولا تكون عن الواو لأنه إن كان كذلك كانت حروف الكلمة واحدة ، ولا نعلم ذلك في الكلام البتة إلا ببة وما عرب كالكك ، فإذا بطل انقلابها عن الواو ثبت أنه عن الياء فخرج إلى باب وعوت على الشذوذ .
وحملها أبو الحسن الأخفش على أنها منقلبة عن *!واو ، واستدل على ذلك بتفخيم العرب إياها وأنه لم تسمع الإمالة فيها ، فقضى لذلك بأنها من الواو وجعل حروف الكلمة كلها *!واوات .
قال ابن جني : ورأيت أبا علي ينكر هذا القول ويذهب إلى أن الألف فيها منقلبة عن ياء ، واعتمد ذلك