أراد فيما *!وصاني فحذف اللام للقافية .
( والاسم *!الوصاة *!والوصاية ) ، بالكسر والفتح ، كما في الصحاح ؛ ( *!والوصية ) ، كغنية ؛ قال الليث : *!الوصاة *!كالوصية ؛ وأنشد :
ألا من مبلغ عني يزيدا
*!وصاة من أخي ثقة ودود ( وهو ) ، أي *!الوصية ، ( الموصى به أيضا ) ، سميت *!وصية لاتصالها بأمر الميت .
( *!والوصي ) ، كغني : ( *!الموصي .
( و ) أيضا : ( *!الموصى ، وهي *!وصي أيضا ) له ، وهو من الأضداد ، ( ج *!أوصياء ) هو جمع *!الوصي للمذكر والمؤنث جميعا ؛ كما في المحكم ؛ ( أولا يثنى ولا يجمع ) ؛ ونص المحكم : ومن العرب من لا يثني *!الوصي ولا يجمعه .
( و ) قوله تعالى : ﴿ *!يوصيكم الله في أولادكم ﴾ ( أي يفرض عليكم ) ، لأن *!الوصية ، من اللها إنما هي فرض ، والدليل على ذلك قوله تعالى : ﴿ ولا تقتلوا النفس التي حرم اا إلا بالحق ذلكم *!وصاكم به ﴾ ؛ وهذا من الفرض المحكم علينا .
( وقوله تعالى : ﴿ *!أتواصوا به ﴾ ؛ ) قال الأزهري : ( أي أوصى به أولهم آخرهم ) ، والألف استفهام ومعناها التوبيخ .
( *!والوصاة ) ، كحصاة ، ( *!والوصية ) ، كغنية : ( جريدة النخل ) التي ( يحزم بها ) ، وقيل : من الفسيل ، خاصة ؛ ( ج *!وصى ) ،