قوله تعالى : ﴿ ومن *!وراء إسحق يعقوب ﴾ وفي حديثه : أنه رأى مع رجل صبيا فقال : هذا ابنك ؟ قال : ابن ابني ، قال : هو ابنك من الوراء .
( *!ووري المخ ، كولي ) *!يري *!وريا : ( اكتنز ) ؛ نقله الجوهري .
وفي الأساس : *!ورى النقي *!وريا : خرج منه ودك كثير ؛ وهو مجاز .
ومما يستدرك عليه :
*!الورى ، كفتى : داء يصيب الرجل والبعير في أجوافهما ، مقصور يكتب بالياء .
يقال في دعاء للعرب به الورى وحمى خيبر وشر ما يرى فإنه خنسرى ؛ وكان أبو عمرو الشيباني والأصمعي يقولان : لا نعرف الورى من الداء ، بفتح الراء ، وإنما هو *!الوري ، بتسكين الراء .
وقال أحمد بن عبيد : الداء هو الوري ، بتسكين الراء ، فصرف إلى الورى .
وقال ثعلب : هو بالتسكين المصدر ، وبالفتح الاسم .
وقال يعقوب : إنما قالوا الورى للمزاوجة ، وقد يقولون فيها ما لا يقولون في الإفراد ؛ كل ذلك نقله القالي ومثله للأزهري .
وقد *!وري الرجل فهو *!مورو ، وبعضهم يقول : *!موري .
ويقال : ورى الجرح سابره *!تورية : أصابه *!الوري ؛ قال العجاج :
عن قلب ضجم *!توري من سبر