وقال الأزهري : *!الرية ما جعلته ثقوبا من خثى أو روث أو ضرمة أو حشيشة .
وفي الأساس : هل عندك *!رية ؟ : أي شيء تورى به النار من بعرة أو قطنة ، انتهى .
وقال أبو حنيفة : الرية كل ما *!أوريت به النار من خرقة أو عطبة أو قشرة ؛ وحكي ابغني *!رية أري بها ناري .
قال ابن سيده : وهذا كله على القلب عن ورية وإن لم نسمع بورية .
( والتوراة : تفعلة منه ) ، عند أبي العباس ثعلب ، وهو مذهب الكوفيين من وريت بك زنادي لأنه إضاءة ؛ وعند الفارسية فوعلة ، قال : لقلة تفعلة في الأسماء وكثرة فوعلة ؛ وتاؤها عن واو لأنها من *!ورى الزند إذ هي ضياء من الضلال ، وهذا مذهب سيبويه والبصريين وعليه الجمهور ؛ وقيل من *!ورى أي عرض ، لأن أكثرها رموز ، كما عليه مدرج السدوسي .
وسأل محمد بن طاهر ثعلبا والمبرد عن وزنها فوقع الخلاف بينهما ، والمصنف اختار قول الكوفيين وهو غير مرضى .
وقال الفراء في كتاب المصادر : التوراة من الفعل التفعلة كأنها أخذت من *!أوريت الزناد ووريتم ، فتكون تفعلة في لغة طيىء لأنهم يقولون في التوصية توصاة وللجارية الجاراة وللناصية الناصاة .
وقال أبو إسحق الزجاج : قال البصريون : توراة أصلها فوعلة ، وفوعلة كثير في الكلام مثل الحوصلة والدوخلة ، وكل ما