السكيت بالحاء مهملة ، وتقدمت الإشارة إليه .
( *!وتوخى رضاه ) ، وكذا محبته ، إذا ( تحراه ) وقصد إليه وتعمد فعله .
وقال الليث : *!توخيت أمر كذا تيممته . وفي الحديث : ( قال لهما اذهبا *!فتوخيا و استهما ) ، أي اقصدا الحق فيما تصنعانه من القسمة ، وليأخذ كل منكما ما تخرجه القرعة من الشيء .
وفي شرح أمالي القالي لأبي عبيد البكري : *!التوخي طلب الأفضل في الخير ؛ نقله شيخنا .
( *!كوخاه ) وخيا ؛ وأنشد الأصمعي :
قالت : ولم تقصد له ولم *!تخه أي لم تتحر فيه الصواب .
قلت : أنشده الليث :
قالت ولم تقصد له ولم تخه
ما بال شيخ آض من تشيخه كالكرز المربوط بين أفرخه ؟ والهاء للسكت .
ومما يستدرك عليه :
تأخيت محبتك : أي تحريت ، لغة في *!توخيت ، وقد ذكر في أخو .
*!واستوخاه عن موضع كذا : سأله عن قصده ؛ عن النضر ؛ وأنشد :