تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لصاحبه إذا أرشده : ألا وخذ على سمت هذا الوخي أي على هذا القصد والصوب .

وفي الصحاح : هذا *!وخي أهلك أي سمتهم حيث ساروا .

( و ) *!الوخي : ( الطريق المعتمد ؛ و ) قيل : هو الطريق ( القاصد ، ج *!وخي *!ووخي ) ، بضم وكسر مع كسر خائهما وتشديد الياء .

فيهما ، نقله ثعلب .

قال ابن سيده : إن كان عنى ثعلب *!بالوخي القصد الذي هو المصدر فلا جمع له ، وإن كان عنى *!الوخي الذي هو الطريق القاصد فهو صحيح لأنه اسم .

( و ) الوخي أيضا : ( السير القصد ) . يقال : *!وخت الناقة *!تخي *!وخيا ، أي سارت سيرا قصدا ؛ نقله الجوهري ، وأنشد للراجز :

افزع لأمثال معى ألاف يتبعن *!وخي عيهل نياف وهي إذا ما ضمها إيجافي ( والفعل ) *!وخى *!يخي *!وخيا ( كوعى ) يعي وعيا ، قال أبو عمر و : أي توجه لوجه .

ويقال : ما أدري أين *!وخى ، أي أين توجه ؛ وفسر الأزهري قول الشاعر في ترجمة صلخ :

لو أبصرت أبكم أعمى أصلخا

إذا تسمى واهتدى أنى وخى ( *!ووخاه للأمر *!توخية : وجهه له ) ؛ نقله الليث .

( *!واستوخى القوم : استخبرهم . ) . يقال : *!استوخ لنا بني فلان ما خبرهم ، أي استخبرهم .

قال الجوهري : هذا الحرف هكذا رواه أبو سعيد بالخاء معجمة .

قلت : ورواه الأزهري عن ابن

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ١٧٦