( و ) *!نوى ( الله فلانا : حفظه ) .
قال ابن سيده : ولست منه على ثقة .
وفي التهذيب : قال الفراء : *!نواك اللها أي حفظك ؛ وأنشد :
يا عمرو أحسن نواك اللها بالرشد
واقرأ سلاما على الأنقاء والثمدوفي الصحاح : نواك اللها ، أي صحبك في سفرك وحفظك ، وأنشد البيت المذكور ، وفيه : على الزلفاء والثمد .
( *!والنية ) ، بالكسر : ( الوجه الذي يذهب فيه ) من سفر أو عمل .
وفي الصحاح : الوجه الذي *!ينويه المسافر من قرب أو بعد ، ( و ) قد تطلق على ( البعد ) نفسه ؛ قال الشاعر :
عدته نية عنها قذوف ( *!كالنوى فيهما ) ، أي في البعد والوجه . قال الجوهري : *!النوى بهذا المعنى مؤنثة لا غير .
وقال القالي : النوى مؤنثة *!النية للموضع الذي *!نووه وأرادوا الاحتمال إليه : قال الشاعر ، وهو معقر بن حمار البارقي ، وقيل الطرماح بن حكيم :
فألقت عصاها واستقرت بها *!النوى
كما قر عينا بالإياب المسافرقال ابن بري : وشاهد تأنيث *!النية :