تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالكسر مع تشديد الياء ، ( ويخفف ) عن اللحياني وحده وهو نادر إلا أن يكون على الحذف كذا في المحكم ؛ ( قصده ) وعزمه ؛ ومنه النية فإنها عزم القلب وتوجهه وقصده إلى الشيء .

قال شيخنا : *!النية أصلها نوية أدغمت الواو في الياء ، ووزنها فعلة ، واللغة الثانية خففت بحذف الواو ووزنها قلة بحذف العين ، على ما هو ظاهر كلام المصنف وصرح به غيره .

وقال جماعة المشددة من نوى والمخففة من ونى ، كعدة من وعد ، يقال : ونى إذا أبطأ وتأخر ، ولما كانت النية تحتاج في تصحيحها إلى إبطاء وتأخر اشتقت من ونى على هذا القول كما ذهب إليه أكثر شراح البخاري ، وهو في التوشيح والتنقيح وغيرهما ؛ وقيل مأخوذة من *!النوى البعد كأن الناوي يطلب بعزمه ما لم يصل إليه ، وقيل غير ذلك مما أطالوا به ، وكلها تمحلات ، وليس في كلام أهل اللغة إلا أنها من نوى الشيء إذا قصده وتوجه إليه .

( *!كانتواه *!وتنواه ) : أي قصده اعتقده ؛ الأخيرة عن الزمخشري ؛ وكذلك نوى المنزل *!وانتواه ؛ وأنشد الجوهري :

صرمت أميمة خلتي وصلاتي

*!ونوت ولما *!تنتوي كنواتي ويروى *!بنواتي .

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ١٣٩