*!تنمى بها اليعسوب حتى أقرها
إلى مألف رحب المباءة عاسلوقال القطامي :
فأصبح سيل ذلك قد تنمى
إلى من كان منزله يفاعا ( *!والنامية : خلق الله تعالى ) ؛ ومنه حديث عمر : ( لا تمثلوا *!بنامية اللها ) ؛ وهو من نما ينمي إذا زاد وارتفع .
( و ) *!النامية ( من الكرم : القضيب ) الذي ( عليه العناقيد ) ؛ وقيل : هو عين الكرم الذي يتشقق عن ورقه وحبه ، وقد *!أنمى الكرم .
وقال المفضل : يقال للكرمة : إنها الكثيرة *!النوامي ، وهي الأغصان ، واحدتها *!نامية ، وإذا كانت الكرمة كثيرة النوامي فهي عاطبة .
( و ) نامية : ( ماءة م ) معروفة .
قلت : هي من مياه بني جعفر بن كلاب ، ولهم جبال يقال لها جبال النامية ، كما نقله ياقوت . ومثل هذا لا يقال فيه معروف ، فتأمل .
( *!والأنمي ، كتركي : حشية فيها تبن ) ؛ هكذا أورده الصاغاني ؛ والحشية ، كغنية ، من حشا يحشو ، والتبن معروف .
( *!والنماة : النملة الصغيرة ) ، وهي لغة في النمأة ، بالهمز كما تقدم في أول الكتاب ، ( ج *!نمى ) ،