لأصبح رتما دقاق الحصى
مكان النبي من الكاثبقال النبي : المكان المرتفع ؛ والكاثب : الرمل المجتمع ؛ وقيل : النبي ما نبا من الحجارة إذا نحلتها الحوافر ، ويقال : الكاثب جبل وحوله رواب يقال لها النبي ، الواحد ناب مثل غاز وغزي ، يقول : لو قام فضالة على الصاقب ، وهو جبل ، لذلله وتسهل له حتى يصير كالرمل الذي في الكاثب ؛ ونقله الجوهري أيضا .
قال ابن بري : الصحيح في النبي هنا أنه اسم رمل معروف ؛ وقيل : الكاثب : اسم قنة في الصاقب ، وقيل : يقوم بمعنى يقاوم ، انتهى .
وقال الزجاج : القراءة المجمع عليها في *!النبيين والأنبياء طرح الهمزة ، وقد همز جماعة من أهل المدينة جميع ما في القرآن من هذا ؛ واشتقاقه من نبأ وأنبأ ، أي أخبر ؛ قال : والأجود ترك الهمز لأن الاستعمال يوجب أن ما كان مهموزا من فعيل فجمعه فعلاء مثل ظريف وظرفاء ، فإذا كان من ذوات الياء فجمعه أفعلاء نحو غني وأغنياء ونبي وأنبياء بغير همز ، فإذا