( *!والنبي ، كغني : الطريق ) الواضح *!والأنبياء طرق الهدى ؛ قاله الكسائي . وقد ذكره المصنف أيضا في الهمزة .
( *!والنبية ، كغنية : سفرة من خوص ) ؛ كلمة ( فارسية معربها النفية بالفاء ، وتقدم في ( ت ف ف ) .
ونص التكملة : قال أبو حاتم : وأما أهل البصرة فيقولون النبية بالفارسية ، فإن عربتها قلت النفية بالفاء ، أي السفرة المنسوجة من خوص ، انتهى .
قلت : تقدم له هنالك أنها سفرة من خوص مدورة ، ومقتضاه أنه بتشديد الفاء ، ثم قال في آخره ) ويقال لها أيضا نفية جمعه نفي ، كنهية ونهى ، أي بالكسر ، وأحاله على المعتل ، وسيأتي له في ن ف ي النفية ، بالفتح ، وكغني سفرة من خوص ، يشرر عليها الأقط ، وفي كلامه نظر من وجوه .
الأول : التخالف في الضبط فذكره في ن ف ف دل على أنه بتشديد الفاء ، وقوله في الآخر : ويقال إلى آخره ، دل على أنه بالكسر ثم ضبطه في المعتل بالفتح ، وقال هنا كغنية ، واقتصر عليه ، ولم يتعرض لفتح ولا لكسر ، فإذا كانت الكلمة متفقة المعنى فما هذه المخالفة .
الثاني : اقتصاره هنا على سفرة من خوص ، وفي الفاء سفرة تتخذ من خوص مدورة ؛ وقوله فيما بعد : سفرة من خوص يشرر عليها الأقط ، فلو أحال الواحدة