نقلهما الصاغاني ، فهما ( ضد ) .
( *!واقتابه : اختاره ) .
( و ) يقال ( *!قوبت الأرض ) ، أي : ( أثرت فيها ) بالوطء ، وجعلت في مساقيها علامات ، وقد تقدمت الإشارة إليه من كلام ابن الأثير ؛ وأنشد :
به عرصات الحي قوبن متنه
وجرد أثباج الجراثيم حاطبه
*! قوبن متنه : أي : أثرن فيه بموطئهم ومحلهم . قال العجاج :
من عرصات الحي أمست*! قوبا
أي : أمست*! مقوبة ( *!وتقوبت البيضة ) ، أي : ( *!انقابت ) ، وهما بمعنى ، وذالك إذا تفلقت عن فرخها .
( ) ومما لم يذكره المؤلف :
ويقال :*! انقاب المكان ،*! وتقوب ، إذا جرد فيه مواضع من الشجر والكلإ .
*! وقوب من الغبار ، أي اغبر ، وهاذا عن ثعلب .
*!والمقوبة من الأرضين : التي يصيبها المطر ، فيبقى في أماكن منها شجر كان بها قديما . حكاه أبو حنيفة .
وفي الأساس : *!وقوبت النازلون الأرض : أثرت . وفي رأسه وجلده *!قوب ، أي : حفر .
ومن المجاز : *!انقابت بيضة بني فلان عن أمرهم : بينوه ، كأفرخت بيضتهم . انتهى .
| قهب
: ( القهب : الأبيض علته كدرة ) وقيل : الأبيض ، وخص بعضهم به الأبيض من أولاد المعز والبقر ، يقال : إنه لقهب الإهاب ، وقهابه ، وقهابيه ، وسيأتيان . ( ولونه القهبة ) ، بالضم . قال الأصمعي : هو غبرة إلى سواد . والأقهب : الذي يخلط بياضه حمرة . وقيل : الأقهب : الذي فيه حمرة إلى غبرة ، قاله ابن