تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويذهب نخوة المختال عني

رقيق الحد ضربته صموت

( وتركته ببلدة إصمت ، كإربل ) ، وهي القفرة التي لا أحد بها . ( و ) تركته ( بصحراء إصمت ) عن ابن سيده : تركته ( بوحش إصمت وإصمتة ، بكسرهن ) ، عن اللحياني . ولم يفسره ، وهو ( بقطع الهمز ووصله ) . قال أبو زيد : وقطع بعضهم الألف من إصمت ، ونصب التاء ، فقال :

بوحش الإصمتين له ذباب

وقال كراع : إنما هو ببلدة إصمت قال ابن سيده : والأول هو المعروف ( أي بالفلاة ) ، فسره ابن سيدهح . قالوا : سميت بذالك لكثرة ما يعرض فيها من الخوف ، كأن كل واحد يقول لصاحبه : اصمت ، كما قالوا في مهمه : إنها سميت لقول الرجل لصاحبه : مه مه ؛ قال الراعي :

أشلى سلوقية باتت وبات لها

بوحش إصمت في أصلابها أود

( أو ) تركته بصحراء إصمت : الألف مقطوعة مكسورة ، أي : ( بحيث لا يدرى أين هو ) . ولقيته ببلدة إصمت : إذا لقيته بمكان قفر لا أنيس به . ثم إن إصمت من الأسماء التي لا تجرى ، أي : لا تنصرف كما صرح به الجوهري وغيره ، نقله عن أبي زيد ، والعلتان هما : العلمية والتأنيث ، أو وزن الفعل ، حققه شيخنا .

( والمصمت ) ، كمكرم : الشيء ( الذي لا جوف له . وأصمته أنا . و ) يقال : ( باب ) مصمت ، ( وقفل مصمت ) : أي ( مبهم ) ، وقد أبهم إغلاقه ؛ وأنشد :

ومن دون ليلى مصمتات المقاصر

( و ) عن ابن السكيت : ( ألف مصمت ) ، كما تقول : ألف كامل ، وألف أقرع ، بمعنى واحد . ( ويشدد ) ، فتقول : ألف مصمت ، أي : ( متمم ) ، كمصتم .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٥٩٣