الذهب والفضة ، والناطق منه ) الحيوان من ( الإبل ) والغنم ، أي : ليس له شيء .
وعن ابن الأعرابي : جاء بما صاء وصمت ، قال : ما صاء : يعني الشاء والإبل ، وما صمت : يعني الذهب والفضة .
( و ) من المجاز : درع صموت ، ( الصموت ، بالفتح ) كصبور : ( الدرع الثقيل ) . وفي اللسان : الصموت من الدروع : اللينة المس ، ليست بخشنة ، ولا صدئة ، ولا يكون لها إذا صبت صوت . وقال النابغة :
وكل صموت نثلة تبعية
ونسج سليم كل قضاء ذائل
قال : ( و ) يطلق أيضا على ( السيف الرسوب ) ، وإذا كان كذالك ، قل صوت خروج الدم ، قال الزبير بن عبد المطلب :
وينفي الجاهل المختال عني
رقاق الحد وقعته صموت
( و ) من المجاز : الصموت : ( الشهدة الممتلئة التي ليست فيها ثقبة فارغة ) نقله الصاغاني والزمخشري .
( و ) الصموت : اسم ( فرس العباس بن مرداس ) السلمي ، رضي الله عنه . ( أو ) فرس ( خفاف بن ندبة ) السلمي . وفي لسان العرب : وهو فرس المثلم بن عمر و التنوخي ، وفيه يقول :
حتى أرى فارس الصموت على
أكساء خيل كأنها الإبل
ومعناه : حتى يهزم أعداءه ، فيسوقهم من ورائهم ويطردهم كما تساق الإبل .
( وضربة صموت ) : إذا كانت ( تمر في العظام ، لا تنبو عن عظم ) ، فتصوت ؛ قال الزبير بن عبد المطلب :
وينفي الجال المختال عني
رقاق الحد وقعته صموت
وأنشد ثعلب بيت الزبير أيضا على هاذه الصورة :