( و ) التسميت : ( الدعاء للعاطس ) ، وهو قولك له : يرحمك الله . وقيل : معناه : هداك الله إلى السمت ، وذالك لما في العاطس من الانزعاج والقلق ؛ وهذا قول الفارسي . وقد سمته : إذا عطس ، فقال : يرحمك الله ، أخذ من السمت إلى الطريق والقصد ، كأنه قصده بذالك الدعاء ؛ أي : جعلك الله على سمت حسن . وقد يجعلون السين شينا ، كسمر السفينة ، وشمرها : إذا أرساها .
وقال النضر بن شميل : التسميت : الدعاء بالبركة ، تقول : بارك الله فيه . قال أبو العباس : يقال : سمت العاطس تسميتا ، وشمته تشميتا : إذا دعا له بالهدي وقصد السمت المستقيم . والأصل فيه السين ، فقلبت شينا قال ثعلب : والاختيار بالسين ، لأنه مأخوذ من السمت ، وهو القصد والمحجة . وقال أبو عبيد : الشين أعلى في كلامهم ، وأكثر . وفي حديث الأكل : ( سموا الله ، ودنوا ، وسمتوا ) ، أي : إذا فرغتم ، فادعوا بالبركة لمن طعمتم عنده . والسمت : الدعاء .
( و ) التسميت : ( لزوم السمت ) ، وقصده ، وفي حديث عوف بن مالك : ( فانطلقت لا أدري أين أذهب ، إلا أنني أسمت ) ، أي : ألزم سمت الطريق يعني قصده ، وقيل : هو بمعنى أدعو الله .
وسامته مسامتة ، بمعنى : قابله ، ووازاهخ .
( ومسمت النعل : أسفل من مخصرها إلى طرفها ) .
| سمنت
: ( سمنت ، كسمند : ة بالصعيد ) ، تناوح قوص .
| سمرت
: ( السمروت ) ، أهمله الجماعة . وقال ابن السكيت في الألفاظ : هو ،