وهو يسمت سمته : أي ينحو نحوه ، وفي حديث حذيفة : ( ما أعلم أحدا أشبه سمتا وهديا ودلا برسول الله ، صلى الله عليه وسلم من ابن أم عبد ) يعني : ابن مسعود .
قال خالد بن جنبة : السمت : اتباع الحق والهدي ، وحسن الجوار . وقلة الأذية . قال : ودل الرجل : حسن حديثه ، ومزحه عند أهله .
( و ) السمت : ( قصد الشيء ) ، وإنه لحسن السمت : أي حسن القصد والمذهب في دينه ودنياه .
وسمت الطريق : قصده ، وقال أعرابي من قيس :
سوف تجوبين بغير نعت
تعسفا أو هاكذا بالسمت
السمت : القصد . والتعسف : السير على غير علم ولا أثر .
( سمت ، يسمت ) ، بالكسر ، ( ويسمت ) بالضم ، سمتا ، فبالضم معناه : قصد . وقال الأصمعي : يقال : تعمده تعمدا ، وتسمته تسمتا : إذا قصد نحوه . وقال شمر : السمت : تنسم القصد .
( و ) بالكسر ، قال الفراء : ( سمت لهم ، يسمت ) ، سمتا : إذا هو ( هيأ لهم وجه ) العمل ووجه ( الكلام والرأي ) .
( ويونس بن خالد السمتي ) كان له لحية وهيئة ورأي ، ( محدث ) بصري ، هاكذا في سائر النسخ التي بأيدينا . وقال شيخنا : وصوابه : يوسف بن خالد ، ونقله عن تحرير المشتبه ، للحافظ ابن حجر ، وهو ضعيف الرواية ، روى عن موسى بن عقبة ، وعنه ابنه خالد بن يوسف .
( والتسميت : ذكر الله تعالى على الشيء ) ، وفي بعض نسخ الصحاح : ذكر اسم الله ؛ وقيل : التسميت : ذكر الله ، عز وجل ، على كل حال .