تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتبردون بسويقه في الصيف . وفي الحديث : ( أنه سئل عن بيع البيضاء بالسلت ) هو شعير أبيض لا قشر له ، وقيل : هو نوع من الحنطة ، والأول أصح ، لأن البيضاء الحنطة .

( و ) روي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم أنه ( لعن ( السلتاء ) والمرهاء ) السلتاء من النساء : ( التي ) لا تعهد يديها بالخضاب ؛ وقيل : هي التي ( لا تختضب ) البتة . ومثله في الأساس وغيره .

وأعطيني من سلاتة حنائك .

( وذهب مني ) الأمر ( فلتة ، وسلتة : أي سبقني وفاتني ) ؛ وقيل : هو إتباع .

( والأسلت من أوعب جدع أنفه ) ، وهو الأجدع ، وبه سمي الرجل .

( و ) هو ( والد أبي قيس الشاعر ) صيفي بن الأسلت ، واسم الأسلت : عامر ، فهو لقب له .

( ) ومما يستدرك عليه في هاذه المادة :

يقال : سلته مائة سوط ، أي : جلدته مثل : حلته .

وفي الحديث : ( ثم سلت الدم عنها ) أي : أماطه . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : ( فكان يحمله على عاتقه ويسلت خشمه ) أي مخاطه عن أنفه ، وأخرجه الهروي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ( أنه كان يحمل الحسين على عاتقه ، ويسلت خشمه ) .

ومسلاتة مدينة بالغرب .

وسلنت ، بتشديد اللام . ويقال : سلمنت ، بقلب إحدى اللامين ميما : قرية بمصر لبني حرام بن سعد .

|سلحت

: ( السلحوت ، كزنبور ) : أهمله الجوهري ، وقال أبو عمر و : هي ( السحلوت ) ، وقد مر أنها الماجنة ؛ قال :

أدركتها تأفر دون العنتوت

تلك الخريع والهلوك السحلوت

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٥٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٥٦٥