تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النعل . وبما ذكرنا اندفع الإيراد الذي أورده شيخنا على عبارة المصنف .

( والسختيت : السحتيت ) ، الحاء لغة في الخاء ( و ) السختيت : دقاق التراب ، وهو ( الغبار الشديد الارتفاع ) وأنشد يعقوب :

جاءت معا واطرقت شتيتا

وهي تثير الساطع السختيتا

ويروى : الشختيتا ، وسيأتي ذكره . وقيل : هو دقاق السويق ، وقيل : هو السويق الذي لا يلت بالأدم . ( و ) عن الأصمعي : السختيت : السويق الدقاق ، وكذالك ( الدقيق الحوارى ) سختيت ، قال :

ولو سبخت الوبر العميتا

وبعتهم طحينك السختيتا

إذا رجونا لك أن تلوتا

( و ) السختيت ، أيضا : ( الشديد ) ، رواه أبو عمر و عن ابن الأعرابي ، يقال : كذب سختيت ، أي : شديد ، وأنشد لرؤبة :

هل ينجيني حلف سختيت

قال أبو علي : السختيت من السخت ، كزحليل من الزحل . قلت : فلو أشار المصنف في أول المادة بقوله كالسخيت والسختيت ، كان أحسن .

( والمسخوت : الأملس ) ، يقال : خرق مسخوت : أي أملس مطمئن .

( والسختيان ) ، بالكسر ، ( ويفتح ) وحكى قوم فيه التثليث ، وجزم شراح البخاري بأن الفتح هو الأكثر الأفصح واقتصر الشهاب في شرح الشفاء على كسر السين ، وحكى في التاء الفتح والكسر ، واقتصر ابن التلمساني في حواشي الشفاء على ضم السين

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٥٥٤