( و ) يقال : ( ماله ) سحت ، ( ودمه سحت ، أي : لا شيء على من أعدمهما ) ، الأول بالاستهلاك ، والثاني بالسفك ، واشتقاقه من السحت ، وهو الإهلاك والاستئصال . وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم أحمى لجرش حمى وكتب لهم بذالك كتابا ، فيه : ( فمن رعاه من الناس ، فماله سحت ) ، أي هدر .
( وعام أسحت : لا رعي فيه . وأرض سحتاء : لا رعي فيها ) ، هاكذا في النسخ ، وفي أخرى : وعام أسحت ، وأرض سحتاء : لا رعي فيهما .
( والسحتوت ) ، بالضم : ( السويق القليل الدسم ) الكثير الماء ، ( كالسحتيت ، بالكسر ) ، والخاء أعرف .
( و ) السحتوت ، أيضا : ( الثوب الخلق ، كالسحت ، والسحتي ) بفتحهما نقله الصاغاني .
( و ) السحتوت أيضا : ( المفازة اللينة التربة ) ، نقله الصاغاني .
( و ) سحيت بن شرحبيل ، ( كزبير : جد لمبرح بن شهاب ) بن الحارث بن ربيعة بن شرحبيل بن عمر و ( الرعيني ، أحد وفد رعين ) الذين وفدوا ( على رسول الله ، صلى الله ) تعالى ( عليه وسلم ) ، وشهد فتح مصر .
وسحيت ، أيضا : أحد الحبرين اللذين منعا تبعا عن تخريب المدينة ، والآخر منبه ، ذكر ذالك قاسم بن ثابت في رواية يونس ، عن ابن إسحاق . كذا في الروض للسهيلي .
زأنيس بن عمران الرعيني من بني سخحيت ، روى عنه الليث بن عاصم ، وغيره .
( ) ومما يستدرك عليه :
السحت : العذاب . ومن المجاز : سحتناهم : بلغنا مجهودهم في المشقة عليهم . وأسحتناهم ، لغة . وفي الأساس :