تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأعرابي في قوله ، عز وجل : ﴿ وجعلنا نومكم سباتا ﴾ ( النبأ : 9 ) ، أي : قطعا . والسبت : القطع ، فكأنه إذا نام انقطع عن الناس . وقال الزجاج : السبات : أن ينقطع عن الحركة والروح في بدنه ، أي : جعلنا نومكم راحة لكم ( أو ) السبات : ( خفته ) أي النوم ، كالغشية ، ( أو ابتداؤه ) ، أي النوم ( في الرأس حتى يبلغ القلب ) ، قاله ثعلب .

ورجل مسبوت ، من السبات ، وقد سبت ، عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد :

وتركت راعيها مسبوتا

قد هم لما نام أن يموتا

وفي التهذيب : والسبت السبات ، وأنشد للأصمعي :

يصبح مخمورا ويمسي سبتا

أي مسبوتا .

ويقال : سبت المريض ، فهو مسبوت وفي حديث عمرو بن مسعود ، قال لمعاوية : ( ما تسأل عن شيخ نومه سبات ، وليله هبات ) السبات : نوم المريض والشيخ المسن ، وهو النومة الخفيفة .

( و ) السبات : ( الدهر ) كالسبت ، ولو ذكره عند السبت ، بقوله كالسبات كان أليق بصنعته .

( و ) سبات ، ( بلا لام : لقب إبراهيم بن دبيس ) الحداد ( المحدث ) عن محمد بن الجهم السمري .

والسبت : برهة من الدهر ، قال لبيد :

وغنيت سبتا قبل مجرى داحس

لو كان للنفس اللجوج خلود

( وأقمت سبتا ، وسبتة ، وسنبتا ، وسنبتة ) ، أي : ( برهة ) من الدهر .

( وكفرسبت ) : ع ( بالشام ) بين طبرية والرملة .

وكذا سوق السبت موضع آخر .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٥٣٩