سبت عنها ، أي حلق وأزيل بعلاج من الدباغ معلوم عند دباغيها ومثله في الصحاح وقال ابن الأعرابي : سميت النعال المدبوغة سبتية ، لأنها انسبتت بالدباغ أي لانت ، وهو قول الهروي .
ومن المجاز : اخلع سبتيك . وأروني سبتي ، كما في الأساس . وهو مثل قولهم : فلان يلبس الصوف والقطن والإبريسم ، أي الثياب المتخذة منها ، كذا في النهاية .
ويروى : يا صاحب السبتيتين ، على النسب . وهاكذا وجد بخط الأزهري في كتابه . وإنما أمره بالخلع احتراما للمقابر ، لاءنه يمشي بينها . وقيل : كان بها قذر ، أو لاختياله في مشيه . كذا في اللسان .
قلت : وعلى قول ابن الأعرابي ، والذي قبله في التهذيب ، ينبغي أن يكون بفتح السين ، وكذا ما نقله ابن التين عن الداوودي أنها منسوبة إلى سوق السبت . وفي المنتهى : أنها منسوبة للسبت ، بالضم ، وهو نبت يدبغ به ، فيكون بالفتح . إلا أن يكون من تغييرات النسب . وأورده شيخنا .
( و ) السبت ، ( بالضم : نبات كالخطمي ) ، عن كراع ، ( ويفتح ) ؛ أنشد قطرب :
وأرض يحار بها المدلجون
ترى السبت فيها كركن الكثيب
( والمسبت ) ، كمحسن : ( الذي لا يتحرك ) ، وقد أسبت .
( و : الداخل في يوم السبت ) ، هاكذا في سائر النسخ ، والأولى : ( في السبت ) من غير لفظ : ( يوم ) ، كما هو في الصحاح واللسان وغيرهما ؛ لأن المراد بالسبت هنا قيام اليهود بأمره ، لا اليوم ، وقد أسبتوا . فتأمل .
( والسبات ، كغراب : النوم ) ، وأصله الراحة ، تقول منه : سبت يسبت ، هاذه بالضم وحدها . وعن ابن