تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيما بين العصر وغروب الشمس ) . قال شيخنا : وصحح في شرح المهذب أن أول الأسبوع الأحد ، لما رواه عبد الله بن سلام : ( إن الله ابتدأ الخلق ، فخلق الأرض يوم الأحد والاثنين ؛ والسماوات يوم الثلاثاء والأربعاء ؛ وما بينهما يوم الخميس والجمعة ) . قال القرطبي : وهو قول ابن مسعود ، وغيره من الصحابة . وتعقب البيهقي ما رواه مسلم ، أي حديث : ( خلق الله التربة يوم السبت ) ، الحديث ، بأنه لا يحفظ ، ومخالف لاءهل النقل والحديث . قال : وهو الذي جزم به أبو عبيدة ، وقال : إن السبت هو آخر الأيام ، وإنما سمي سبتا : لاءنه سبت فيه خلق كل شيء وعمله ، أي : قطع ، وبه جزم في التفسير في البقرة . وقال الجوهري : وسمي يوم السبت ، لانقطاع الأيام عنده . وقال السهيلي في الروض : لم يقل بأن أوله الأحد ، إلا ابن جرير ، واستدل له في شرح المهذب بخبر مسلم عن أبي هريرة السابق ، ولهاذا الخبر صوب الإسنوي كالسهيلي ، وابن عساكر أن أوله السبت ، انتهى .

( و ) السبت : ( الرجل الكثير ) السبات ، أي : ( النوم ) .

( و ) السبت : ( الرجل الداهية ) المطرق ( كالسبات ، بالضم ) .

( و ) السبت : ( قيام اليهود ) ، لعنهم الله تعالى ، ( بأمر السبت ) .

وفي لسان العرب : بأمر سبتها . وقد سبتوا ، يسبتون ، ويسبتون . قال تعالى : ﴿ ويوم لا يسبتون لا تأتيهم ﴾ ( الأعراف : 163 ) ، ( والفعل : كنصر ، وضرب ) .

قال شيخنا : قضيته أن المصادر السابقة كلها في جميع المعاني يبنى منها الفعل بالوجهين ، والذي في الصحاح أن الجميع بالكسر ، ولا يضم إلا في : سبت ، إذا نام . قلت : وكذالك في : سبت اليهود ، فإنه يروى فعله بالوجهين كما تقدم .

( و ) السبت ، ( بالكسر : جلود البقر ) مدبوغة كانت أو غير مدبوغة

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٥٣٦