قرية بمصر ، ومنها الإمام المقرىء الشمس أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن أحمد الحنفي الزراتيتي ، ولد سنة 748 ، وقرأ المغني على التنوخي وابن الشيخة والمطرز ، ووافق في كثير من مسموعه الولي العراقي ، والجمال ابن ظهيرة . وممن قرأ عليه ، رضوان العقبي ، وممن سمع منه المراكشي والأبي والحافظ ابن حجر ، الأخير حديثا واحدا من جزء هلال الحفار الذي أودعه في متبايناته ، توفي سنة 845 .
|زعت
: ( زعته ، كمنعه ) : أهمله الجوهري ، وصاحب اللسان . وقال الصاغاني : أي ( خنقه ) ، كذعته ، وذأته . وقد تقدم .
|زفت
: ( الزفت : الملء ، والغيظ ) . وزفته غيظا : ملأه .
( و ) الزفت : ( الطرد ، والسوق ، والدفع ، والمنع ، والإزهاق ، والإتعاب ) كل ذلك نقله الصاغاني .
( و ) الزفت ، ( بالكسر ) : كالقير ، وقيل هو ( القار ) .
( والمزفت ) ، كمعظم : الإناء ( المطلي به ) ، وهو المقير ، أحد أوعية الخمر . وفي الحديث : ( نهى عن المزفت والمقير ) .
والزفت : غير القير الذي يقير به السفن ، إنما هو شيء أسود أيضا ، يمتن به الزقاق للخمر وقير السفن ييبس عليه ، وزفت الحميت لا ييبس .
( و ) الزفت : ( دواء ) ، وهو شيء يخرج من الأرض ، يقع في الأدوية ، وليس هو ذالك الزفت المعروف .
( وازدفت المال : استوعبه ) أجمع ، كاجتفته ، واجترفه ، نقله الصاغاني .