( والخفت ) : الخبت ، الباء بدل عن الفاء .
( و ) الخفت ( بالضم : السذاب ) ، نقله ثعلب عن ابن الأعرابي ، كذا في التهذيب ، لغة في الختف كما سيأتي عن ابن دريد في الفاء إن شاء الله تعالى .
( والخافت : السحاب ) الذي ( ليس فيه ماء ) ، قاله أبو سعيد ، وقال : مثل هذه السحابة لا تبرح مكانها ، إنما يسير من السحاب ذو الماء ؛ قال : والذي يومض لا يكاد يسير .
( و ) من المجاز : زرع ) خافت : أي ( لم يطل ) ، أو لم يبلغ غاية الطول . وفي حديث أبي هريرة : ( مثل المؤمن الضعيف ، كمثل خافت الزرع ، يميل مرة ، ويعتدل أخرى ) ، وفي رواية : ( كمثل خافتة الزرع ) الخافت ، والخافتة : ما لان وضعف من الزرع الغض . ولحوق الهاء على تأول السنبلة . وقال أبو عبيد : أراد بالخافت : الزرع الغض اللين . وفي أخرى : ( كمثل خافة الزرع ) ، وفي أخرى : ( كمثل خامة الزرع ) .
( و ) من المجاز ، عن ابن سيده وغيره : ( الخفوت : المرأة المهزولة ) عن اللحياني ، وقيل : هي التي لا تكاد تبين من الهزال ، ( أو ) هي ( التي تستحسن ) وتأخذها العين ، فتقبلها ما دامت ( وحدها لا بين النساء ) ، فإذا رأينها فيهن ، غمرنها . وامرأة خفوت لفوت ، كذا عن الليث . وقال أبو منصور : ولم أسمع الخفوت في نعت النساء لغير الليث .
( وأخفتت الناقة ) : إذا ( نتجت ليوم ملقحها ) ، بضم الميم ، نقله الصاغاني .