|خشت
: ( ) ومما يستدرك عليه :
خشتيار ، وهو جد أبي الحسين طاهر بن محمود بن النضر النسفي العالم المحدث .
( )
| خشرت
: وخشرتا : قرية ببخارى .
|خفت
: ( خفت ) الصوت ( خفوتا : سكن ) ، وضعف من شدة الجوع . والخفت ، والخفات : نحوه . وقد خفت . وصوت خفيض ، خفيت ، ( و ) لهاذا قيل للميت : خفت ، إذا انقطع كلامه و ( سكت ) ، فهو خافت . ( و ) خفت الرجل خفوتا : مات . وقال أبو عمر و : ( خفاتا : مات فجأة ) . والخفات : موت البغتة ، وهو من المجاز ، قال الجعدي :
ولست وإن عزوا علي بهالك
خفاتا ولا مستهزم ذاهب العقل
وقال أبو منصور : خفاتا ، أي : ضعفا وتذللا .
( والخفت : إسرار المنطق ) ، وهو ضد الجهر ، ( كالمخافتة ) ، وهو إخفاء الصوت .
وخافت بصوته : خفضه . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : ( ربما خفت النبي ، صلى الله عليه وسلم بقراءته وربما جهر ) ، وفي حديثها الآخر : ( أنزلت : ﴿ ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ﴾ ( الإسراء : 110 ) ، في الدعاء ) ، وقيل : في القراءة . وفي حديث صلاة الجنازة : وكان يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب مخافتة ) .
( والتخافت ) ، أنشد الجوهري :
أخاطب جهرا إذ لهن تخافت
وشتان بين الجهر والمنطق الخفت
وعن الليث : الرجل يخافت بقراءته إذا لم يبين قراءته برفع الصوت .
وتخافت القوم ، إذا تشاوروا سرا ، وفي التنزيل العزيز : ﴿ يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا ﴾ ( طه : 103 ) .