فتقول : خراة وخرى وخريات . فأمسك . فجئت إلى ثعلب ، فحدثته بذالك ، فسر به . قاله شيخنا . وسيأتي البحث عليه في المعتل .
( والمخرت ) ، كمقعد : ( الطريق المستقيم ) البين ، والجمع مخارت . وسمي مخرتا ، لأن له منفذا ، لا ينسد على من سلكه ، وسمي الدليل خريتا ، لأنه يدل على المخرت .
( والأخرات : الحلق في رؤوس النسوع ، كالخرت ) بالضم ( والخرت ) بضم ففتح ؛ والأخرات : جمع الجمع و ( الواحدة خرتة ) ، بالضم ، وهي الح 2 لقة التي فيها النسعة ، وهذا الذي ضبطناه الصحيح . ومنهم من ضبط الأول والثالث بالفتح ، وهو خطأ .
( وخرت برت ) ، بكسر الخاء ، اسمان جعلا اسما واحدا : ( د ، بالروم ) يقوله العوام : خربوت . وضبطه عبد البر بن الشحنة بالفتح ، وقال : هو حصن ، يعرف بحصن زياد ، في أقصى ديار بكر ، بينه وبين ملطية مسيرة يومين ، وبينهما الفرات ، وينسب إليه جماعة .
( وذئب خرت ، بالضم ) : أي ( سريع ) ، وكذالك الكلب أيضا .
( وخرته ، بالفتح ) فالسكون : ( فرس الهمام ) ، هاكذا في اللسان .
( ) ومما يستدرك عليه :
أخرات المزادة : عراها ، واحدها خرتة ، فكأن جمعه إنما هو على حذف الزائد الذي هو الهاء . وفي التهذيب : في المزادة أخراتها ، وهي العرى بينها القصبة التي تحمل بها . قال أبو منصور : وأخراب المزادة الواحدة خربة ، وكذالك خربة الأذن ، بالباء ، وغلام أخرب الأذنين . قال : والخرتة ، بالتاء ، في الحديد من الفأس والإبرة ؛ والخربة ، بالباء ، في الجلدة . وقال