لما احتضر : ( كأنما أتنفس من خرت إبرة ) ، أي : ثقبها .
( و ) الخرت ( ضلع صغيرة ) ، وفي نسخ : صغير ( عند الصدر ) ، وجمعه أخرات ، وقال طرفة :
وطي محال كالحني خلوفه
وأخراته لزت بدأي منضد
قال الليث : هي أضلاع عند الصدر معا ، واحدها خرت .
( وخرت ) الشيء : ( ثقب ) .
( و ) يقال : جمل مخروت الأنف .
( المخروت ) أصله : المثقوب ، ثم استعمل في ( المشقوق الأنف ، أو الشفة ) خصوصا .
( والخريت ، كسكيت : الدليل الحاذق ) ، بالذال المعجمة . وفي الحديث : ( استأجر رجلا ، من بني الديل ، هاديا خريتا ) . الخريت : الماهر الذي يهتدي لأخرات المفاوز ، وهي طرقها الخفيفة ومضايقها . وقيل : أراد أنه يهتدي في مثل ثقب الإبرة من الطريق وعزاه في التوشيح للأصمعي ، وقال شمر : دليل خريت بريت إذا كان ماهرا بالدلالة ، مأخوذ من الخرت وإنما سمي خريتا ، لشقه المفازة ، والجمع الخرارت ، وأنشد الجوهري لرؤبة :
يغبى على الدلامز الخرارت
هكذا في نسخ الصحاح ، والذي بخط الأزهري في كتابه : يعيا .
( والخراتان ) ، بالفتح : ( نجمان ) من كواكب الأسد ، بينهما قدر سوط ، وهما كتفا الأسد ، ( وهما زبرة الأسد ) ، قيل : سميا بذالك ، لنفوذهما إلى جوف الأسد . وظاهر كلام