تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أغصانها ) ، بتقديم السين على الطاء المهملتين .

( و ) القضب : اسم يقع على ( ما قطعت من الأغصان للسهام أو القسي ) ، أي : لاتخاذها ، قال رؤبة :

وفارجا من قضب ما تقضبا

ترن إرنانا إذا ما أنضبا

أراد بالفارج ، القوس .

( و ) في تفسير الفراء عند قوله تعالى : ﴿ فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا ﴾ ( عبس : 27 ، 28 ) ، قال : وأهل مكة يسمون ( القت ) القضب .

( و ) قال النضر بن شميل : القضب ( شجر ، تتخذ منه القسي ) ، قال أبو دواد :

رذايا كالبلايا أو

كعيدان من القضب

ويقال : إنه من جنس النبع .

وقال أبو حنيفة : القضب : شجر سهلي ، ينبت في مجامع الشجر ، له ورق كورق الكمثرى ، إلا أنه أرق وأنعم ، وشجره كشجره ، وترعى الإبل وورقه وأطرافه ، فإذا شبع منه البعير ، هجره حينا ، وذلك أنه يضرسه ، ويخشن صدره ، ويورثه السعال . كذا في لسان العرب .

( و ) القضب : الرطبة ، قاله الفراء في التفسير ، وأنشد للبيد :

إذا أرووا بها زرعا وقضبا

أمالوها على خور طوال

وقيل : هو الفصافص ، واحدتها قضبة ، وهي ( الإسفست ) بالفارسية ، كما في الصحاح وغيره ، وهو بالكسر .

( والمقضبة : موضعهما ) الذي ينبتان فيه ؛ وفي التهذيب : المقضبة :

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٤٩