وكذالك الماء ، إذا برد في البرادة ليلا : بيوت .
وأما ما أنشده ابن الأعرابي :
فصبحت حوض قرى*! بيوتا
قال : أراه أراد قرى حوض بيوتا ، فقلب . والقرى : ما يجمع في الحوض من الماء ؛ فأن يكون بيوتا صفة للماء ، خير من أن يكون صفة للحوض ، إذ لا معنى لوصف الحوض . كذا في اللسان .
( و ) البيوت : ( الغاب من الخبز كالبائت ) ، يقال : خبز *!بائت ، وكذالك البيوت .
( و ) البيوت ، أيضا : ( الأمر يبيت له ) وفي نسخة : عليه . ومثله في الصحاح ( صاحبه مهتما ) به ، قال الهذلي أمية بن أبي عائذ :
وأجعل فقرتها عدة
إذا خفت بيوت أمر عضال
وهم *!بيوت : بات في الصدر ، قال :
على طرب بيوت هم أقاتله
( و ) في المحكم : ( بات يفعل كذا ) وكذا (*! يبيت *!ويبات بيتا *!وبياتا ) كسحاب ، ( *!ومبيتا ) كمقيل ، ( *!وبيتوتة : أي يفعله ليلا ، وليس من النوم ) . وأخصر من هذا عبارة الجوهري : بات يبيت *!ويبات *!بيتوتة ؛ وبات يفعل كذا : إذا فعله ليلا ، كما يقال : ظل يفعل كذا : إذا فعله نهارا . ونقل شيخنا عن العلامة الدنوشري في معنى قوله : وليس من النوم ، أن الفعل ليس من النوم ، أي : ليس نوما ، فإذا نام ليلا ، لا يصح أن يقال : بات ينام ؛ قال : وبعضهم فهم قوله : وليس من النوم ، على غير هاذا الوجه ، وقال : معناه : وليس ما ذكر من الصادر من النوم ، أي : ليس معناه بالنوم ، فليتأمل ، قال ويجوز ، على هاذا ، أن يقال : بات زيد نائما . وقوى جماعة هاذا الفهم .