رؤبة ، فعليت ، من البر ، قال : وليس هاذا موضعه . وقال الليث : البريت اسم اشتق من البرية ، فكأنما سكنت الياء فصارت الهاء تاء لازمة كأنها أصلية : كما قالوا عفريت ، والأصل عفرية .
( و ) البريت بالضبط السابق : ( موضعان بالبصرة ) . والذي نقل عن شمر : يقال : الحزن والبريت أرضان بناحية البصرة لبني يربوع . وفي لسان العرب : البريت مكان معروف ، كثير الرمل ، وقال رؤبة :
كأنني سيف بها إصليت
تنشق عني الحزن والبريت
( و ) البريت ، ( بفتح الباء ) صريحه أنه بفتح الأول مع بقاء التشديد ، فيستدرك على أليت ودريء وسكينة ، كما تقدم في ألت . وهكذا ضبطه الصاغاني ، ( فرس ) إياس بن قبيصة الطائي ، ( أو هو كزبير ) ، وعلى الوجهين شواهد الأشعار ، كما قاله الصاغاني ، وشذ شيخنا فجوز أن يكون كأمير ، وهو قياس باطل في اللغة .
( و ) عن أبي عمرو : ( برت ) الرجل ، ( كسمع ) ، إذا ( تحير ) .
( والبرتة ) ، بالضم : ( الحذاقة بأمر ، كالإبرات ) ، يقال : أبرت الرجل : إذا حذق صناعة ما .
( وعبد الله ) بن عيسى ( بن برت ، بالكسر ) ، بن الحصين البعلبكي ( محدث ) عن أحمد بن أبي الحواري .
( والقاضي أبو العباس أحمد بن محمد ) بن عيسى ، قال الذهبي : لقي مسلم بن إبراهيم وطبقته .
وابنه أبو حبيب العباس بن أحمد ، يروي عن عبد الأعلى بن حماد وغيره مات سنة 308 .
( وأحمد بن القاسم ؛ البرتيان محدثان ) الأخير شيخ للطبراني ، ولكنه لم يذكر أن البرتي نسبة إلى أي شيء . وقرأت في معجم البلبيسي