الأصمعي : يقال للدليل الحاذق : البرت والبرت ، وقاله ابن الأعرابي أيضا ، رواه عنهما أبو العباس ؛ قال الأعشى يصف جمله :
أدأبته بمهامه مجهولة
لا يهتدي برت بها أن يقصدا
يصف قفرا قطعه ، لا يهتدي به دليل إلى قصد الطريق ؛ قال : ومثله قول رؤبة :
تنبو بإصغاء الدليل البرت
( و ) البرت ، ( بالفتح : القطع ) . وكل ما قطع به الشجر : برت .
( والبرنتى ، كحبنطى : السيىء الخلق ) .
( والمبرنتي : القصير المختال ) في جلسته وركبته ، المنتصب . فإذا كان ذالك فيه ، فكان يحتمله في فعاله وسؤدده ، فهو السيد .
( و ) المبرنتي ، أيضا : ( الغضبان الذي لا ينظر إلى أحد ) .
( و ) المبرنتي : ( المستعد المتهيىء للأمر ) ، ابرنتي للأمر : إذا تهيأ .
وعن أبي زيد : ابرنتيت للأمر ، ابرنتاء : إذا استعددت له ، ملحق بافعنلل بياء ، انتهى . وفي لسان العرب عن اللحياني : ابرنتى فلان علينا ، يبرنتي : إذا اندرأ علينا .
( وبيروت : د بالشام ) بساحله ، منه أبو محمد سعد بن محمد ، محدث . وأبو الفضل العباس بن الوليد ، من خيار عباد الله ، ذكره ابن الأثير ، مات سنة 270 .
( والبريت ، كسكيت الخريت ) ، أي : الدليل الماهر ، قاله شمر .
( و ) قال أبو عبيد : البريت : ( المستوي من الأرض ) ، ويقال : هو الجدبة المستوية ، وأنشد :
بريت أرض بعدها بريت
وقال ابن سيده : البريت في شعر