سنة 405 ، وكان كتب للقادر بالله مدة . كذا في المعجم . ( وعثمان الفقيه الب 2 صري ) ، روى الحديث ، فسمعه منه أبو القاسم التنوخي وغيره . وقال الذهبي : هو فقيه البصرة ، زمن أبي حنيفة . قلت : وهو بعينه الذي تقدم ذكره ، وقد اضطرب هنا كلام أئمة الأنساب وكلام صاحب المعجم ، فلينظر .
( و ) البت : ( ة أخرى ، بين بعقوبا ) بالباء الموحدة في أوله ، وفي نسخة : بالمثناة التحتية ، ( وبوهرز ) ، بكسر الهاء وسكون الراء وآخره زاي ، وهي قرية كبيرة .
(*! وبتة ) ، بالهاء : ( ة ببلنسية ) ، بفتح الموحدة واللام وسكون النون ، وهي من مدن الغرب ، ( منها أبو جعفر ) أحمد بن عبد الولي بن أحمد بن عبد الولي ، الكاتب الشاعر ( الأديب ) ، ومن شعره :
غصبت الثريا في البعاد مكانها
وأودعت في عيني صادق نوئها
وفي كل حال لم تضيء لي بحيلة
فكيف أعرت الشمس حلة ضوئها
أحرقه النسطور بها سنة ثمان وثمانين وأربعمائة .
( و ) البت : ( القطع ) المستأصل ، يقال :*! بتت *!فانبتت .
وفي المحكم : بت الشيء ، (*! يبت ) بالضم ، (*! ويبت ) بالكسر ، الأول على القياس ؛ لأنه المعروف في مضارع فعل المفتوح المتعدي ، والثاني على الشذوذ ، بتا ، ( *!كالإبتات ) : قطعه قطعا مستأصلا ؛ قال :
فبت حبال الوصل بيني وبينها
أزب ظهور الساعدين عذور
وفي الصحاح :*! يبته ، *!ويبته ،