تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحزر والتقدير ، ويدخلهما الظن والشك .

وقول ابن جابر ، أنشده شمر :

ولا أمت في جمل ليالي ساعفت

بها الدار إلا أن جملا إلى بخل

قال : لا أمت فيها ، أي : لا عيب فيها . وقال أبو منصور : معنى قول أبي سعيد الخدري في الحديث المتقدم غير معنى ما في البيت . أراد : أنه حرمها تحريما لا هوادة فيه و لا لين ، ولاكنه شدد في تحريمها ، وهو من قولك : سرت سيرا لا أمت فيه ، أي : لا وهن فيه ، ولا ضعف . وجائز أن يكون المعنى أنه حرمها تحريما لا شك فيه ، وقد تقدم .

| أنت

: (*! أنت ،*! يأنت ،*! أنيتا ) ، كنأت *!نئيتا ، وسيأتي ذكره : ( أن ) ، عن أبي زيد . *!والأنيت : الأنين .

( و ) أنت ( فلانا ) : إذا ( حسده ، فهو*! مأنوت *!وأنيت ) . هاذا قول أبي عمر و .

( و ) أنت ( الشيء : قدره ) ، وذا من زياداته ، كأن النون بدل عن الميم .

| 2 ( فصل الباء ) 2

ببرت : ( ) مما يستدرك عليه فيه :

بابرت ، بكسر الباء الثانية وسكون الراء : مدينة حسنة من نواحي أرزن الروم وأرمينية ، كذا في المعجم .

وفي أنساب البلبيسي : بابرتا : قرية بأعمال الموصل من نواحي بغداد ، منها : أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحسن بن أبي الأصابع الحربي البابرتي ، ولد بها ، ونشأ بالجزيرة ، أخذ عنه السمعاني .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٤٢٧