أي : المحزور . ويقال : *!ائمت يا فلان هذا لي ، كم هو ؟ أي : احزره كم هو .
( و ) أمته ، أمتا : ( قصده ) .
( و ) يقال : هو إلى ( أجل *!مأموت ) ، أي : ( مؤقت ) . وعبارة الصحاح : موقوت .
وشيء مأموت : معروف .
( *!والأمت : المكان المرتفع ) .
والأمت : الروابي الصغار .
والأمت : النبك ، وكذالك عبر عنه ثعلب . وقال الفراء : الأمت : النبك من الأرض : ما ارتفع ، ويقال : مسايل الأودية : ما تسفل . وفي الصحاح : الأمت : النباك ، ( و ) هي ( التلال الصغار ) .
زاد غيره ، عن ابن الأعرابي : والأمت : الوهدة بين كل نشزين .
( و ) الأمت : ( الانخفاض ، والارتفاع ) ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ لا ترى فيها عوجا ولآ أمتا ﴾ ( طه : 107 ) ، أي : لا انخفاض فيها ولا ارتفاع ، ومنه قولهم : استوت الأرض ، فما بها أمت .
( و ) الأمت : ( الاختلاف في الشيء ) .
و ( ج *! إمات ) بالكسر ، (*! وأموت ) بالضم ، قال شيخنا : على الشذوذ ، كأنهم ألحقوه بالمعتل .
( و ) الأمت : ( الضعف والوهن ) ، يقال : سرنا سيرا لا أمت فيه ، أي : لا ضعف فيه ولا وهن ؛ وقال العجاج :
ما في انطلاق ركبه من أمت
أي من فتور واسترخاء .
( و ) الأمت : ( الطريقة الحسنة ) .
( و ) الأمت : ( العوج ) ، قال سيبويه : وقالوا : *!أمت في الحجر ، لا فيك ، أي : ليكن *!الأمت في الحجارة لا فيك . ومعناه : أبقاك الله تعالى بعد فناء الحجارة ، وهي مما توصف