يقال : هاذب يهاذب إذا عدا عدوا شديدا . وقد سمعت غيره يقول : مهابذ ، أي : جاد . انتهى .
والإهذاب ، والتهذيب : الإسراع في الطيران ، والعدو ، والكلام ؛ قال امرؤ القيس :
فللساق ألهوب وللسوط درة
وللزجر منه وقع أخرج مهذب
ووجدت في الهامش : كان في المتن بخط أبي سهل :
وللزجر منه وقع أخرج مهذب
وقد كتبه بالحمرة على الحاشية :
فللزجر ألهوب وللسارق درة
وللسوط منه . . . . . . .
كأنه رد على الجوهري .
( و ) هذب ( القوم : كثر لغطهم ) وأصواتهم ، نقله الصاغاني .
( و ) قال الأزهري : يقال : ( أهذبت السحابة ماءها ) إذا ( أسالته بسرعة ) ، وأنشد قول ذي الرمة :
ديار عفتها بعدنا كل ديمة
درور وأخرى تهذب الماء ساجر
( و ) يقال : ( إبل مهاذيب ) : أي ( سراع ) في سيرها ، وقال رؤبة :
صوادق العقب مهاذيب الولق
( و ) يقال : ما في مودته هذب : ( الهذب ، محركة : الصفاء ، والخلوص ) قال الكميت :
معدنك الجوهر المهذب ذو الإب
ريز بخ ما فوق ذا هذب
( والهيذبى : الهيدبى ) ، وهو ضرب من مشي الخيل . اسم من هذب ، يهذب : إذا أسرع في السير ، وقد تقدم . هاكذا أورده الأزهري في التهذيب بالذال المعجمة ، كما هو صنيع الجوهري ، واقتصر ابن دريد في الجمهرة على ذكرهما في