تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال : هاذب يهاذب إذا عدا عدوا شديدا . وقد سمعت غيره يقول : مهابذ ، أي : جاد . انتهى .

والإهذاب ، والتهذيب : الإسراع في الطيران ، والعدو ، والكلام ؛ قال امرؤ القيس :

فللساق ألهوب وللسوط درة

وللزجر منه وقع أخرج مهذب

ووجدت في الهامش : كان في المتن بخط أبي سهل :

وللزجر منه وقع أخرج مهذب

وقد كتبه بالحمرة على الحاشية :

فللزجر ألهوب وللسارق درة

وللسوط منه . . . . . . .

كأنه رد على الجوهري .

( و ) هذب ( القوم : كثر لغطهم ) وأصواتهم ، نقله الصاغاني .

( و ) قال الأزهري : يقال : ( أهذبت السحابة ماءها ) إذا ( أسالته بسرعة ) ، وأنشد قول ذي الرمة :

ديار عفتها بعدنا كل ديمة

درور وأخرى تهذب الماء ساجر

( و ) يقال : ( إبل مهاذيب ) : أي ( سراع ) في سيرها ، وقال رؤبة :

صوادق العقب مهاذيب الولق

( و ) يقال : ما في مودته هذب : ( الهذب ، محركة : الصفاء ، والخلوص ) قال الكميت :

معدنك الجوهر المهذب ذو الإب

ريز بخ ما فوق ذا هذب

( والهيذبى : الهيدبى ) ، وهو ضرب من مشي الخيل . اسم من هذب ، يهذب : إذا أسرع في السير ، وقد تقدم . هاكذا أورده الأزهري في التهذيب بالذال المعجمة ، كما هو صنيع الجوهري ، واقتصر ابن دريد في الجمهرة على ذكرهما في

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٣٨٧