ولفوك أطيب إن بذلت لنا
من ماء *!موهبة على خمر
أي موضوع على خمر ، ممزوج بماء . ونص الصحاح :
ولفوك أشهى لو يحل لنا
من ماء موهبة على شهد
وفي الأساس ، عند ذكر الموهبة هاذه ، قال : بالفتح ، فرقوا بين هاذه الهبة وسائر *!الهبات ، ففتحوا فيها وكسروا في غيرها . ( وتكسر هاؤه ) ، راجع للذي يليه . ومثله في لسان العرب .
( و ) تقول :*! هب زيدا منطلقا ، بمعنى : احس 2 ب ، بكسر السين وفتحها ، كذا هو مضبوط في نسخة الصحاح ، يتعدى إلى مفعولين ، ولا يستعمل منه ماض ولا مستقبل في هاذا المعنى . وفي المحكم : و (*!- هبني فعلت ) ذالك ، ( أي : احسبني واعددني ) ، ولا يقال : هب أني فعلت ذالك . ولا يقال في الواجب : *!وهبتك فعلت ذالك ؛ لأنها ( كلمة ) وضعت ( للأمر فقط ) . قال ابن همام السلولي :
فقلت أجرنى أبا خالد
وإلا *!-فهبني امرأ هالكا
قال أبو عبيد : وأنشد المازني :
فكنت كذي داء وأنت شفاؤه
*!-فهبنى لدائي إذ منعت شفائيا
أي : احسبني ، قال الأصمعي : تقول العرب : هبني ذالك ، ولا يقال : هب ، ولا في الواجب : قد وهبتك ، كما يقال : ذرني ودعني ، ولا يقال : وذرتك .
( و ) حكى ابن الأعرابي : ( وهبني الله فداك ) : أي ( جعلني ) فداك ، ووهبت فداك : جعلت فداك . أطبق النحاة على ذكره . وقال ابن أم قاسم في أفعال التصيير : منها : وهب . ونقل قول ابن الأعرابي هاذا . قال : ولا تستعمل إلالا بصيغة الماضي . وصرح غيره بأنه قليل . وقال الشيخ : هو ملازم للمضي ، لاءنه إنما سمع في مثل ،