تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!وهبة ) كعدة ، مقيس في أمثاله ، ( ولا تقل ) أيها اللغوي ، وفي المحكم ، وتهذيب الأفعال ، وغيرهما : ولا يقال : ( وهبكه ) ، متعديا إلى مفعولين ، وهاذا قول سيبويه : ( أو حكاه أبو عمرو ) بن العلاء ، اشتهر بكنيته واختلف في اسمه على أحد وعشرين قولا : أصحها زبان ، بالزاي والموحدة ، وقيل : اسمه كنيته . وسبب الاختلاف أنه كان لجلالته لا يسأل عن اسمه ، كذا في المزهر ، وقد تقدم في مقدمة الخطبة ما يغني عن الإعادة . أو هو أبو عمر و الشيباني ، لاكنه إذا أطلق لا يصرف إلا إلى الأول ، كما هو مشهور ، قال شيخنا : ونقله قوم عن سيبويه . وفي بعض النسخ ما يشير إليه إلا أنه تحريف ، لاءنه قيل فيها : أو حكاه ابن عمر و سيبويه عن أعرابي . قلت : المنقول عن سيبويه خلاف ذالك كما قدمناه ، وهاذه النسخة خطأ ، على أن في لسان العرب : وحكى السيرافي عن أبي عمر و ( عن أعرابي ) سمعه يقول لآخر : انطلق معي ، أهبك نبلا . فالصواب في النسخة : أو حكاه أبو سعيد ، عن عمر و ، عن أعرابي ؛ لاءن السيرافي اسمه الحسن بن عبد الله ، وكنيته أبو سعيد والمراد بعمر و هو سيبويه ، لاءنه عمرو بن عثمان بن قنبر ، والسيرافي شرح كتاب سيبويه ، فسقط من الكاتب : سعيد ، وعن . وهاذا يؤيد ما نقله شيخنا عن بعض أنه قول سيبويه .

( وهو *!واهب *!ووهاب *!ووهوب ) .

ومن أسمائه تعالى الوهاب ، وهو المنعم على العباد ، وفي النهاية : وهو في صفته تعالى يدل على البذل الشامل والعطاء الدائم ، بلا تكلف ، ولا غرض ، ولا عوض . قلت : قال ابن منظور : الهبة : العطية الخالية عن الأغراض

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٣٦٤