هاذا في كتابه ، والصواب بفتح القاف . وأشار إليه ابن بري أيضا في حاشيته ، وأنشد في المعجم :
يا *! وقبى كم فيك من قتيل
قد مات أو ذي رمق قليل
وهي على طريق المدينة من البصرة ، يخرج منها إلى مياه يقال لها : القيصومة ، وقنة ، وحومانة الدراج . قال : والوقبى من الضجوع على ثلاثة أميال ؛ والضجوع من السلمان على ثلاثة أميال ، وكان للعرب بها أيام بين مازن وبكر . انتهى .
( وذكر *!أوقب : ولاج في الهنات ) ، نقله الصاغاني . وهو مأخوذ من تفسير القول الذي نقل عن النقاش .
( ) ومما يستدرك عليه :
ركية وقباء : غائرة الماء ، عن ابن دريد .
*! ووقبان ، كسحبان : موضع ، قال ياقوت : لما كان يوم شعب جبلة ، ودخلت بنو عامر ومن معها الجبل ، كانت كبشة بنت عروة الرحال بن عتبة بن جعفر بن كلاب يومئذ حاملا بعامر بن الطفيل ، فقالت : ويلكم ، يا بني عامر ، ارفعوني . والله إن في بطني لمعز بني عامر . فصفوا القسي على عواتقهم ، ثم حملوها حتى بوؤوها القنة ، قنة وقبان ، فزعموا أنها ولدت عامرا يوم فرغ الناس من القتال .
وفي تهذيب الأبنية ، لابن القطاع : وأوقب النخل : عفنت شماريخه .
ووقب الرجل : غارت عيناه .
|وكب
: ( *!وكب ، *!يكب ، *!وكوبا ) بالضم ، ( *!ووكبانا ) محركة : ( مشى في درجان ) . وفي بعض نسخ الصحاح : في تؤدة ودرجان .
*!والوكب : بابة من السير ، تقول : ظبية *! وكوب ، وعنز *!وكوب ، وقد *!وكبت *! وكوبا ، ( ومنه ) اشتق