الشمس إذا غربت . والرابع : أنه النهار إذا دخل في الليل ، وهو قريب مما قبله . الخامس : الذكر إذا قام .
( ) ويستدرك عليه : الثريا إذا سقطت ، لأن الأمراض والطواعين تهيج فيه . وورد في الحديث : أن الغاسق : النجم ، وإذا أطلق فهو الثريا . قاله السهيلي وشيخه ابن العربي .
والغاسق : الأسود من الحيات .*! ووقبه : ضربه ، وينقلون في ذالك حكاية سمعتها عن غير واحد . وقيل : وقبه : انقلابه ، وقيل : الغاسق : إبليس ،*! ووقبه : وسوسته . قاله السهيلي ، ونقله العلامة ابن جزي وغيره . قاله شيخنا .
(*! وأوقب ) الرجل : ( جاع ) . وعبارة الصحاح : أوقب القوم : جاعوا .
( و ) أوقب ( الشيء ) *!إيقابا : ( أدخله في الوقبة ) ، قاله الفراء . وفي بعض النسخ من الأمهات : في الوقب .
(*! والميقب : الودعة ) ، محركة ، نقله الصاغاني .
( *!-والوقبي ، ككردي ) ، وفي نسخة : بالضم ، بدل قوله ككردي ، وقيده الصاغاني بالفتح : ( المولع بصحبة *!الأوقاب ) ، وهم ( الحمقى ) . وفي كلام الأحنف بن قيس لبني تميم ، وهو يوصيهم : تباذلوا تحابوا ، وإياكم وحمية الأوقاب . أي الحمقى ، حكاه أبو عمر و . وفي الأساس : وتقول العرب : تعوذوا بالله من حمية الأوقاب واللئام .
(*! والميقاب : الرجل الكثير الشرب للماء ) كذا في التكملة . وفي لسان العرب : للنبيذ .
( و )*! الميقاب : الامرأة ( الحمقاء ، أو ) هي ( المحمقة ) ، نقله الصاغاني وقيل : هي ( الواسعة الفرج ) .
( و ) قال مبتكر الأعرابي : إنهم يسيرون ( سير الميقاب ) ، وهو ( أن تواصل بين يوم وليلة .