تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معرب ، ومثله في كتاب المعرب للجواليقي . وفي الصحاح : المئزاب : المشعب ، فارسي معرب ، أي : مركب من ( ميز ) و ( آب ) ، ( ومعناه : بل الماء ، فعربوه بالهمزة ، ولهذا جمعوه مآزيب ) ، وربما لم يهمز ، فيكون جمعه موازيب . وفي الصحاح :*! ميازيب ، بالياء ، وبالواو هو القياس ، لزوال العلة ، كما قالوا : مواعيد وموازين . وفي التوشيح : هو ما يسيل منه الماء من موضع عال .

( *!والوزاب ، ككتان : اللص الحاذق ) ، لسرعة سيلانه كالماء الجاري .

(*! وأوزب في الأرض : ذهب فيها ) كما ذهب الماء . وهاذه عن الفراء ، وكلاهما من المجاز .

| وسب

: ( *!الوسب ، بالكسر : النبات ) ، يقال : ( *!وسبت الأرض ، *!تسب ) ،*! وسبا : ( كثر عشبها ) ويبيسها ، ( *!كأوسبت ) ، رباعيا .

( و ) *!الوسب ، ( بالفتح : خشب يجعل ) وفي بعض النسخ : يوضع ( في أسفل البئر إذا كان ترابها منهالا ) ، فيمنعه منه ، نقله الصاغاني . ويسميه أهل مصر : الخنزيرة ، ولا يكون إلا من الجميز ، كما هو معروف . ( ج *!وسوب ) بالضم .

( و ) عن ابن الأعرابي : الوسب ، ( بالتحريك : الوسخ . وقد وسب ، كفرح ) ،*! وسبا ؛ ووكب وكبا ؛ وحشن حشنا ، بمعنى واحد .

( وكبش *!موسب ، كموسر ) : إذا كان ( كثير الصوف ) ، عن ابن دريد ، وهو على التشبيه بالأرض الكثيرة العشب .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٣٤٢