تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم وأسماء هاذه الحيطان : برقة ،*! وميثب ، والصافة ، وأعواف ، وحسنى والزلال ومشربة أم إبراهيم . كذا في المعجم . ( هكذا وقع في كتب اللغة ) ، بل وفي أسماء المواضع والبقاع ، كالمراصد ، والمعجم لياقوت ، وغيرهما ومصنفات أبي عبيد . ( و ) قوله : ( هو غلط صريح ) ، فيه ما فيه ؛ لاءنه ليس له في تخطئته نص صحيح . ( و ) قوله : ( الصواب ميث ، كميل ) مأخوذ ( من الأرض الميثاء ) وهي السهلة ، لا ينهض دليلا على ما قاله ، بل المعتمد ما ذهب إليه الأئمة . وقد سبق الكلام عليه . وأيضا هاذا الذي ادعاه أنه الصواب ، إنما هو ذو الميث : موضع بعقيق المدينة .

( و ) الميثب : ( ع بمكة ) المشرفة ( عند غدير خم ) ، هاكذا في النسخ ، والصواب : عند بئر خم ، كذا في المعجم ، وذالك لأن خم بئر جاهلي بمكة ، وثم شعب خم يتدلى على أجياد الكبير . وأما الذي يضاف إليه الغدير ، فإنه دون الجحفة ، على ميل ، وسيأتي بيان ذلك في محله . وفي اللسان : اسم موضع ، ولم يقيد ؛ قال النابغة الجهدي :

أتاهن أن مياه الذهاب

فالأورق فالملح فالميثب

( و ) عن أبي عمر و : الميثب : ( الجدول ) .

(*! وموثب ، كمجلس ، ومقعد ) ، الفتح رواه ابن حبيب : ( ع ) ، قال أبو دواد الإيادي :

ترقى ويرفعها السراب كأنها

من عم موثب أو ضناك خداد

عم ، أي طوال ، وضناك ، أي ضخم . وقيل : العم : النخل الطوال ، والضناك : شجر عظيم ، كذا في المعجم .

( و ) تقول : ( *!وثبه *!توثيبا ) ، أي ( أقعده على وسادة ) .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٣٣١