فراشا . ( أو )*! الوثاب : ( المقاعد ) ، فيكون الوثاب جمعا ، كما صرح به بعضهم ؛ قال أمية :
بإذن الله فاشتدت قواهم
على ملكين وهي لهم وثاب
يعني أن السماء مقاعد للملائكة ، كذا في الصحاح .
( *!والموثبان ) بفتح الأول والثالث بلغتهم : ( الملك إذا قعد ) ، ولزم الوثاب ، أي السرير ( ولم يغز ) . وبه لقب عمرو بن أسعد ، أخو حسان من ملوك حمير ، للزومه الوثاب ، وقلة غزوه ، كما قاله القتيبي .
( *!والميثب ، بكسر الميم ) وفتح الثاء المثلثة ، قالوا : ( الأرض السهلة ) ؛ ومنه قول الشاعر يصف نعامة :
قريرة عين حين فضت بخطمها
خراشي قيض بين قوز وميثب
( و ) عن ابن الأعرابي :*! الميثب : ( القافز ، والجالس ) . ونقل عنه غير واحد بتقديم الجالس على القافز .
( و ) في نوادر الأعراب : الميثب : ( ما ارتفع من ) ، وفي نسخة : عن ( الأرض ) . قال ياقوت : وكله مفعل ، من وثب .
( و ) قال الأصمعي : الميثب : ( ماء لعبادة ) بالحجاز . ( و ) الميثب ( ماء لعقيل ) بنجد ثم للمنتفق ، واسمه معاوية بن عقيل .
وقال غيره : ميثب : واد من أودية الأعراض التي تسيل من الحجاز في نجد ، اختلط فيه عقيل بن كعب وزبيد من اليمن .
( و ) ميثب : ( مال بالمدينة ) الشريفة ، من ( إحدى صدقاته ، صلى الله ) تعالى ( عليه وسلم ) ، وله فيها سبعة حيطان ، كان أوصى بها مخيريق اليهودي للنبي ، صلى الله عليه وسلم وكان أسلم . فلما حضرته الوفاة ، وصى بها لرسول الله ، صلى الله عليه