رمى الله في عيني بثيبة بالقذى
وفي الغر من*! أنيابها بالقوادح
قال : *!أنيابها : ساداتها ، أي : رمى الله بالهلاك والفساد في أنياب قومها وساداتها ، إذ حالوا بينها وبين زيارتي . وقالت الكندية ترثي إخوتها :
هوت أمهم ما ذامهم يوم صرعوا
ببيسان من أنياب مجد تصرما
(*! والأنيب : الغليظ الناب ) ، لا يضغم شيئا إلا كسره ، عن ثعلب ؛ وأنشد :
فقلت تعلم أنني غير نائم
إلى مستقل بالخيانة *!أنيبا
( *!ونبته ، كخفته : أصبت*! نابه ) ، وكذا نابه*! ينيبه .
( *!ونيب السهم ) ، بالتشديد : ( عجم عوده ) .
ويقال : ظفر فيه السبع .
( و ) *!نيب : ( أثر فيه*! بنابه ) ، وفي حديث زيد بن ثابت : ( أن ذئبا نيب في شاة ، فذبحوها ) أي : أنشب أنيابه فيها ( و ) قال اللحياني : نيبت ( الناقة : هرمت ) ، وهي*! منيب . وفي الأساس : صارت*! نابا .
( و ) نيب ( النبت : خرجت أرومته ، *!كتنيب ) ، وكذلك الشيب . قال ابن سيده : وأراه على التشبيه بالناب ؛ قال مضرس :
فقالت أما ينهاك عن تبع الصبا
معاليك والشيب الذي قد*! تنيبا
( وذو*! الأنياب ) : لقب ( قيس بن معديكرب ) بن عمرو بن السمط .
( و ) أيضا : لقب ( سهيل بن عبد شمس ) بن عبد ود العامري الصحابي ، ( رضي الله ) تعالى ( عنه ) ، أمه حبى بنت قيس الخزاعية . وكنيته أبو يزيد ، أحد أشراف قريش وخطبائهم ، وكان أعلم الشفة . كذا في المعجم .
( ) ومما يستدرك عليه : نيوب *!نيب ، على المبالغة ، قال :